في تصنيف التاريخ بواسطة
عُدل بواسطة
في أي دوله تأسست جمعية الآداب والعلوم عام 1847 ​ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : . في أي دوله تأسست جمعية الآداب والعلوم عام 1847 ​ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم في أي دوله تأسست جمعية الآداب والعلوم عام 1847 ​ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

مقدمة تاريخية:

يعود أول استخدام لكلمة الإحياء العربي إلى القرن التاسع عشر، الذي استهدف إحياء اللغة والثقافة العربية، على يد الرواد الأوائل، مثل محمود سامي البارودي (1839 – 1904)، أحمد شوقي (1868 - 1932)، ومحمد حافظ إبراهيم (1872 – 1932)، وكثير غيرهم ممن أسهموا في بث روح التجديد، مستندين إلى الموروث العربي الضخم، وقد عملوا على إحياء الثقافة العربية من خلال النهوض بالأدب والشعر العربي. كما لابّد أن نشير إلى أنّ الإمام محمد عبده (1849 – 1905)، قاد تجديد الفكر العربي الإسلامي في مصر، وأسس عام 1900 جمعية إحياء العلوم العربية، فكان من أوائل من استخدم مصطلح الإحياء في مجال العلوم العربية، وأسهم في تجديد الفكر من خلال نشاطه المتواصل المتّقد، حيث عمل في تدريس التاريخ وشارك في ثورة أحمد عرابي ضد الاستعمار البريطاني عام 1882، وأسس صحيفة العروة الوثقى عام 1884، وجمعية العروة الوثقى عام 1885، وأدخل روح التجديد إلى الفقه الإسلامي بعد تعيينه في منصب المفتي. كذلك كان خير الدين التونسي (1820 - 1889) أحد كبار المصلحين والمجددين والإحيائيين العرب، حيث قامت حركته على دعامتين رئيسيتين: الأولى ضرورة الإحياء والتجديد والاجتهاد في الشريعة الإسلامية بما يتلاءم مع ظروف العصر وأحوال المسلمين، والثانية ضرورة الأخذ بالمعارف وأسباب العمران الموجودة في أوروبة، لأنّها طريق المجتمع إلى النهوض. أما في لبنان فقد تأسست « الجمعية العلمية السورية» في بيروت عام 1847، وعملت على نشر العلوم وإحياء اللغة العربية، وقد ضمت في صفوفها سوريين ومصريين، وألقى الخطباء بمناسبة افتتاحها كلمة قالوا فيها: «إنّ من واجب العرب أن يستعيدوا مجدهم، بعد أن أصابهم ما أصابهم بسبب الكسل والملل، وعليهم أن يعوّلوا على أنفسهم، وخير طريق لهذه الغاية، هو تشييد المدارس والمكاتب وعقد الاجتماعات العلمية» وهنا نلاحظ أن هذه الجمعية ليست سورية ذات أفق قطري ضيق، بل هي عربية التوجّهات وتتحدث عن العرب كأمّة، وتصف طريق تحررهم وتحدّد ملامحه: إنّه العلم. كما تأسست « جمعية الآداب والعلوم» في بيروت عام 1847، على يد الرائدين ناصيف اليازجي وبطرس البستاني، وهما من رواد إحياء اللغة العربية، كذلك أنشئت في طرابلس عام 1850 «الجمعية الشرقية» التي كانت تهدف أيضاً إلى نشر العلوم والمعارف وإحياء اللغة العربية ، إضافة إلى تأسيس عدد من الجمعيات المماثلة في طرابلس أيضاً وصيدا مثل جمعية زهرة الإحسان وشمس البر وزهرة الآداب . وأخيراً لا بّد أن نشير إلى أنّ مصطلح الإحياء العربي ظهر في سورية أيضاً في عّدة مراحل من تاريخها، فقد تأسست الجمعية التاريخية السورية في دمشق في ثمانينات القرن التاسع عشر، كما أنشئت حلقة الشيخ طاهر الجزائري، وقد انبثقت عنها عام 1903 حلقة أخرى عرفت بحلقة دمشق الصغيرة، وكانت الحلقتان تعملان لإحياء اللغة العربية وآدابها، ودراسة التاريخ العربي، وإنشاء دور المطالعة والمدارس. وفي عام 1906 أنشأ اثنان من رجال حلقة دمشق الصغيرة «جمعية النهضة العربية»، وكان لهذه الجمعية أثرها في الإحياء العربي، الذي استمرّ كمصطلح متداول في سورية عبر حركات وجمعيات عديدة. وقد تجاوز تأثير مصطلح الإحياء العربي المجال الثقافي والأدبي البحت، ليدخل المجال الفكري الحضاري الروحي الأوسع والأكثر شمولاً. فقد آمن أنصار الإحياء العربي، أنّ النهضة والإحياء هما قدر الأمّة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى: إحياء للروح والحرية، والأمل والأخلاق والقيم والإبداع والعمل والابتكار والإنتاج والبناء، إنّه باختصار إحياء لطاقات الأمّة، ونهوضها كي تتبوأ المكانة التي تستحقها بين الأمم. وبالتالي أخذت القوى الكامنة في الأمة العربية تتيقّظ، بفعل البواعث التي قادها هؤلاء الرواد، فتسارع إنشاء المدارس العربية، وتوالى صدور المجلات والصحف وتأسيس المطابع، وتزايدت حركة ترجمات الكتب العلمية والأدبية الأجنبية إلى اللغة العربية، ونشر كثير من كتب التراث، وتألفت الجمعيات والنوادي الأدبية والفكرية، وأنشئت المكتبات العامة والمسارح ومجامع اللغة العربية، كما تزايد إنشاء الجامعات ومعاهد البحث ومؤسساته المختلفة، إضافة إلى المراكز الثقافية وسائر مؤسسات الاتصال الجماهيري، مما انعكست آثاره على مجالات الحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية في الوطن العربي، وما وزارة الثقافة في الدول العربية إلا انعكاس لهذه النهضة الثقافية الفكرية.

تراجعات مثيرة:

على الرغم مما أنجزه الرواد الأوائل خلال القرنين الماضيين، شهد الوطن العربي تراجعاً في مجالات عّدة، بدءاً من ثمانينات القرن الماضي حتى الآن، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تباطأت وتيرة تقدّم التعليم في البلدان العربية، وشهدت السنوات الماضية، تزايداً غير مسبوق في الأميّة، كعدد مطلق، وكنسبة إلى السكان، حيث كان عدد الأميين قبل خمسة عشر عاماً (70 مليوناً)، أي ما نسبته 23% من عدد السكان في البلدان العربية، في حين أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم مؤخراً، تقريرها عن الأميّة في الوطن العربي، ليشير إلى أن العدد وصل إلى (100 مليون) أمّي، أي ما نسبته 31%.. كذلك تراجع مستوى معرفة الأجيال الجديدة باللغة العربية، وتراجعت مستويات القراءة، والمستوى العلمي للجامعات العربية، حيث خرجت الجامعات العربية نهائياً من قائمة أفضل 500 جامعة في العالم، كما تراجع دور المعرفة في المجتمع مما عرقل مسيرة التنمية العربية، أيضاً تراجع اهتمام المواطن العربي بقضايا أمّته، أمام التحديات التي باتت تهدّد حياتنا ومستقبلنا كأمّة وكثقافة وكوطن وكهوية.

الانطلاقة الأولى – النادي العربي للمعلومات :

تأسس النادي العربي للمعلومات في 25/10/1998، وخلال اثني عشر عاماً، عمل النادي على تعميق الوعي العربي، باتجاه أهمية المعلومات في الوطن العربي. فقد كان هدف النادي الأساسي هو سد الفراغ الكبير الحاصل على المستوى العربي، بتنشيط وتفعيل التعاون بين المؤسسات العامة في مجال المعلومات. ونجح النادي في تجسيد هذا التوجه، الذي أصبح حقيقة واقعة، بسرعة قياسية لم يتوقعها حتى أكثر المتابعين لمسيرته تفاؤلاً. وبالتالي بدأ النادي منذ انعقاد مؤتمره العام الثالث في القاهرة في 15/2/2006، بالنظر في إمكانية توسيع مجالات اهتمامه وأهدافه وأدواته ومهامه، حيث ورد في النظام الأساسي الذي أقر في ذلك المؤتمر، توسيع أهداف النادي لتشمل المجالات التالية: •نشر الوعي العلمي. •العمل العربي. •الإحياء العربي. •الحوار مع العالم. وبالنظر إلى هذه المجالات، نرى أن أهداف النادي قد تجاوزت مجال المعلومات البحت، بمفهومه المهني لتنتقل إلى المجال الثقافي الأوسع الذي يهدف إلى الإسهام في إنجاز مشروع النهضة العربية، وخاصة في مجال الثقافة واللغة العربية التي تعبّر أصدق تعبير عن الشخصية والهوية العربية. وبالتالي فإنّ النادي العربي للمعلومات الذي كانت نشاطاته محصورة بمجال المعلومات، يمر اليوم بمرحلة تحول إلى دور جديد أوسع وأكثر شمولاً، وهذا الدور هو النهوض بالثقافة والارتقاء باللغة العربية، وإطلاق طاقات الأمّة الكامنة، إنّه دور الإحياء العربي.

انطلاقة جديدة:

إذا نظرنا إلى حال الأمّة اليوم نجد أنّ القضية الأكثر أهمية، هي النهضة الثقافية، وإحياء اللغة العربية، حيث بات إهمالهما يشكل خطراً كبيراً على عناصر تكوّن الأمّة، وخاصة اللغة والثقافة والتاريخ والوثائق، فالثقافة العربية مقارنة بالقرن الماضي تعيش حالة أشبه بمرحلة الانحطاط التي مرت بها سابقاً. وبالتالي فإننا نعيش ظروفاً مشابهة تماماً للظروف التي عاشها وواجهها رواد الإحياء العربي الأوائل، مما يحتّم علينا التنبه مرة أخرى للمخاطر التي حذروا منها، والانطلاق مجدداً لإحياء الفكر والثقافة والعلوم العربية المتجددة، والارتقاء باللغة العربية، بما يتناسب ومكانتها الحضارية والتاريخية والروحية. ولذا نرى أهمية وضع هدف الإحياء العربي في مقدمة توجّهات النادي وإبرازه، وضرورة تغيير اسم النادي العربي للمعلومات إلى نادي الإحياء العربي، ليتوافق وهذا الهدف.

أسئلة مشابهة

0 إجابة
سُئل مارس 22، 2019 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل مارس 17، 2017 بواسطة مجهول
2 إجابة
سُئل يناير 5، 2017 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل سبتمبر 19، 2016 بواسطة مجهول
1 إجابة
سُئل سبتمبر 2، 2016 بواسطة مجهول
0 إجابة
مرحبًا بك في موقع نصائح، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...